المقريزي
287
إمتاع الأسماع
وخرجه أيضا من حديث يونس بن زيد عن ابن شهاب عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث أخبره أن أتاه ربيعة بن الحارث وعباس بن عبد المطلب قالا لعبد المطلب بن ربيعة والفضل بن عباس ائتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بنحو حديث مالك إلا ألفاظ متعددة ( 1 ) . قال الواقدي : حدثني مصعب بن ثابت ، عن يزيد بن رومان ، عن عروة بن الزبير أن أبا بكر وعمرو وعليا رضي الله تبارك وتعالى عنهم جعلوا هذين السهمين على اليتامى والمساكين . وقال بعضهم : في السلاح والعدة في سبيل الله ، وكانت تلك الأطعمة تؤخذ بصاع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته ، وفي خلافة أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، ومعاوية رضي الله تبارك وتعالى عنهم ، حتى كان يحيى بن الحكم فزاد في الصاع سدس المد ، فأعطى الناس بالصاع الذي زاد ، ثم كان أبان بن عثمان فزاد فيه فأعطاهم بذلك ، وكان من مات من المطعمين أو قتل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله تبارك وتعالى عنه ، فإنه يرثه تلك الطعمة من ورث ماله ، فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله تبارك وتعالى عنه قبض طعمة كل من مات ولم يورثه ، فقبض طعمة زيد ابن حارثة ، وقبض طعمة جعفر بن أبي طالب ، وكلمه فيه علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه فأبى ، وقبض طعمة صفية بنت عبد المطلب ، فكلمه الزبير في ذلك حتى غالظه فأبى عليه
--> ( 1 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 168 ) .